الإهداءات


العودة   منتديات نبض المشاعر > نبض التربية والتعليم > نبض العـلـوم والمعرفه
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قصر ديكوراته حجريه (آخر رد :دموع طفلة)       :: فله(4) (آخر رد :دموع طفلة)       :: هدية العيد من stc : (آخر رد :دموع طفلة)       :: آزيآء . آخضر . آحمر . آسود ~! .. (آخر رد :دموع طفلة)       :: واجهات منازل من الخارج (آخر رد :الطيف)       :: شــمووع للمطآبخ || (آخر رد :الطيف)       :: صالات معيشة (آخر رد :الطيف)       :: فلل ومخططاتها (آخر رد :الطيف)       :: ديكورات مائيه (خيال بلا حدود) (آخر رد :الطيف)       :: ديكورات** (آخر رد :الطيف)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 11-12-2005, 12:11 PM رقم المشاركة : [1 (permalink)]
(permalink)
Moderator




هتاف غير متواجد حالياً

Post البحث عن الذكاء العاطفي


]



اعتدنا أن يرتبط الحديث عن عالم المشاعر والعواطف بالعلاقة بين الرجل والمرأة على وجه الخصوص


لذلك فقد تتوقع حينما تمسك بين يديك بكتاب "الذكاء العاطفي" لدانييل جولمان، أن تتلقى دروسًا


في فن التعامل مع مثل هذه العلاقات، وقد يشعر البعض بالأسف؛ فتوقعاتهم ستتبدد بعد قراءة السطور الأولى


ولكن أسفهم لن يدوم؛ إذ نكتشف أننا أمام كتاب يخرج بالعواطف والمشاعر من هذه المساحة الضيقة


إلى آفاق رحبة قد تتعجب لها؛ بل وليواجه الكاتب بها موجات العنف التي تجتاح عالَمنا


والتي يبررها بعدم قدرتنا على قراءة عواطف الآخرين.


العواطف في أنبوبة اختبار؟؟؟



قد تختلف أو تتفق مع جولمان في أنه لكي يخرج بالعواطف إلى تلك الآفاق أدخلها إلى المختبَر


أو بمعنى أدق تابع دخولها، وكان كتابه نتاج متابعة دؤوبة لدراسات وأبحاث مختصة؛ حيث أوضح


من البداية أن التكنولوجيا الحديثة لتصوير المخ سمحت برؤية المجموعة المعقدة من الخلايا في الأثناء


التي نشعر أو نتخيل أو نحلم فيها، مما يجعلنا نفهم أكثر من أي وقت مضى كيف تُحركنا مراكز


المخ الخاصة بالعاطفة؛ فنشعر بالغضب أو نبكي وهو يرى أن الوقت قد تأخر كثيرًا لوضع العواطف


في مكانها الملائم في العلم السيكولوجي.



الذكاء أنواع؟؟؟



وقد كرر جولمان -ما فعله بالعاطفة – في دراسته لمفهوم الذكاء؛ فحرره من نطاقه الضيق كَمُعْطًى


وراثيٍّ ثابت لا يتغير مع الخبرات الحياتية، وكان السؤال: "لماذا أحيانًا يتعثر في الحياة


مَن يتمتعون بمعامل ذكاء مرتفع؛ بينما ينجح آخرون من أصحاب الذكاء المتواضع نجاحًا غير متوقع؟!"


في حالات كثيرة نلمس الإجابة بأنفسنا؛ فتكون تلك القدرات التي أطلق عليها جولمان "الذكاء العاطفي"


، والتي قد تتمثل في ضبط النفس، الحماس، المثابرة، القدرة على حفز النفس، ويرى فيها أمورًا يمكن


تعليمها لأطفالنا؛ حتى نضمن لهم فرصًا أفضل من إمكاناتهم النفسية بالمعنى الجيني (الوراثي).


تحية اليوم "دعني وشأني"
-----------------------------------------


لقد حاول جولمان في كتابه أن يتمثل دور سائق الشاحنة الذي وصفه في مقدمته بأنه أطلق


"فيروس المشاعر الطيبة" بتعليقاته المبهجة ومداومة الابتسام وسط الركاب المتجهمين في مساء


شديد الرطوبة، وكانت تلك بداية ليؤكد لنا أن المشاعر والعواطف تلعب دورًا شديد الواقعية في حياتنا.


أراد جولمان أن يجعل من كتابه تميمة ضد العنف، أو ما فضّل تسميته "بالانحراف العاطفي"


، والذي لمسه من خلال التقارير المُنذِرة بالخطر، والتي تتوالى فيها موجات العنف المتفجرة


في المجتمع الغربي على وجه الخصوص: استخدام المراهقين الأسلحة النارية في المدارس،


حوادث "الطرق الحرة" التي تنتهي بتبادل إطلاق النار، الموظفون المفصولون الذين يقتلون


زملاءهم السابقين، وربما تراه مبالغًا حينما أكد أن الاعتناء بالعواطف والمشاعر في التنظير


والتطبيق يمثل طوق النجاة الذي يواجه به تحلل البنى الاجتماعية، وانتشار العنف الذي حوّل


التحية من "نهارك سعيد" إلى "دعني وشأني".


القلب يفكر!!
----------------

"جاري وماري تشونسي: هما زوجان كرَّسا حياتهما لابنتهما المقعَدَة، كانت الأسرة تركب


قطارًا سقط في النهر بعد أن مرَّ على جسر متهاوٍ، وأول ما فكَّر فيه الزوجان: هو كيف يمكن


أن ينقذا ابنتهما؟!، ومن ثمَّ بذل كل منهما أقصى جهده، بينما تندفع المياه داخل القطار


الغارق، ونجحا في النهاية في دفعها من إحدى النوافذ؛ ليتلقفها رجال الإنقاذ وبعدها


اختفى الوالدان تحت المياه مع عربة القطار الغارقة!"


هكذا يدخل بك الكاتب إلى التفاصيل العلمية في عالم العواطف عبر سرد العديد من القصص


الإنسانية التي تشرح فكرته عن "المخ الانفعالي"، وليبرز ما يريده من أن العواطف ترشدنا أحيانًا


في مواجهة الأخطار والمآزق، وأن كل عاطفة تكون على استعداد للقيام بعمل ما. وقد يسوق لذلك


قصصًا أو مشاهد اعتدنا السماع عنها؛ لكنه يعرضها في إطار التعديل من إدراكنا لدور العاطفة.


ففي دماغنا عَقْلان: "العاطفي والمنطقي"، وبينهما تنسيق رائع؛ إذ المشاعر ضرورية للتفكير، والتفكير


ضروريٌّ للمشاعر

.
مرشح القرن القادم
-----------------------------

لقد طال انتظارك لأن تعرف: ماذا يعني جولمان حقًّا بالذكاء العاطفي؟! وهو بدأ يرسم


ملامح لطبيعته، فيصفه بأنه "يشمل القدرة على أن تتميز وتستجيب استجابة ملائمة للحالات


النفسية والمزاجية والميول والرغبات الخاصة بالآخرين". إن ثقافتنا وصلت بنا إلى قصر القدرة


على الذكاء الأكاديمي متجاهلة الذكاء العاطفي المرشَّح بقوة للتعامل في القرن القادم مع عالم


مليء بالاضطرابات والتقلبات؛ فالعجز عن امتلاك قدرات مثل التحكم في النفس والتعاطف يلقي


بنا في غيابات العنف الاجتماعي، وتكرار النكسات بين الناس.


التعاطف بداية المناصرة
-------------------------------------

ومن أكثر ما استوقفني في هذا من الكتاب، هو وصف جولمان للتقمص الوجداني


كجذور للإيثار، ربما لأن للاصطلاح أصوله في ثقافتنا؛ فهو يرى أن تمثلك لمواقف


الآخرين يجعلك نصيرًا محتملاً لهم؛ حيث تكون على استعداد للتحرك للمساعدة، وهو بالتالي


يقف وراء الكثير من الأفعال والأحكام الأخلاقية ومن أمثلته "الغضب العاطفي" الذي أطلق


عليه الكاتب الإنجليزي جون ستيورت ميل "حارس العدل"، فهو ما يُحوِّل التعاطف مع الآخرين


إلى فعل أخلاقي، وبدون ضمان مثل هذا التعاطف؛ فقد تهددنا أمراض الانحراف الاجتماعي

.
الإشارات العاطفية.. سلعة اجتماعية
-----------------------------------------------------

هناك أشخاص تشعر في صحبتهم أنك بخير، ربما تكون قد قابلتَ أحد هؤلاء، وقد تكون

واحدًا منهم، على كل حال يقول جولمان: إن مثل هؤلاء هم القادرون على مساعدة


الآخرين، فنحن نرسل إشارات عاطفية للمحيطين بنا تؤثر فيهم، وبقدر ما نكون حاذقين


اجتماعيًّا تكون قدرتنا أفضل فيما نرسله؛ فالذكاء العاطفي يمثل إدارة تبادل هذه الإشارات.


وتعبير هذا الإنسان محبوب وجذاب نستخدمه حين نصف أشخاصًا نشعر أننا بخير في صحبتهم، وهؤلاء


يملكون سلعة اجتماعية ذات قيمة خاصة كما عبّر جولمان، وقد تتعدى تلك القدرات لديهم إلى


ما يُعرَف بالذكاء الاجتماعي الذي يتطلب قدرة على تنظيم المجموعات والحلول التفاوضية، وإقامة


العَلاقات الشخصية بما تستدعي من تعاطف وتواصل، وكذلك التحليل الاجتماعي الذي يعني


القدرة على اكتشاف مشاعر واهتمامات الآخرين ببصيرة نافذة.


وإذا اجتمعت هذه المهارات معًا؛ فهي المكونات الضرورية للنجاح الاجتماعي؛ بل

"للكاريزما"، وأصحابها هم القادة الطبيعيون الذين يمكنهم التعبير عن أحاسيس الجماعة


الصامتة بقيادة نحو هدفها.

رياضة الجودو العاطفية
--------------------------------------

إذا كان اختبار المهارة الاجتماعية هو القدرة على تهدئة انفعالات الآخرين في محنة

أصابتهم؛ فإن التعامل مع مَن يكون في ذروة غضبه يُعتبَر أعلى مقياس لقدرة الإنسان

وبراعته في السيطرة والتحكم، ومِن الإستراتيجيات الفاعلة للتعامل مع مَن يكون في

هذه الحالة المزاجية السعيُ بصرف الغاضب عن موضوع غضبه، والتعاطف مع مشاعره

وأحساسيه، ثم جذبه إلى مركز اهتمام بديل بمجموعة من المشاعر الإيجابية، وهذه القدرة

إنما هي ما أُطلِقَ عليها: "رياضة الجودو العاطفية".

مركز صيانة العَلاقات
----------------------------------

أراد جولمان أن تلعب نظريته في الذكاء العاطفي دورًا على مسرح العَلاقات الزوجية

في عرضه لصيانة العلاقات الأكثر أهمية، وقد استعان أولاً بتحديد فكرة اختلاف البيئة

الشعورية للرجل والمرأة منذ سن الطفولة الأولى، وتعامل بتكتيك هادئ مع ذلك الاختلاف

بوصفه حالة كل طرف أثناء الخلاف وردود فعله المختلفة، وكان من أهم نصائحه هو عدم

انتقاد الطرف الآخر في شخصه؛ بل تحديد الفعل الذي أنشأ الخلاف وانتقاده، وكذلك تمثُّل

موقف الآخَر فيما يُعرَف بالـ Merroring أو الانعكاس، وهو أن يحاول كل طرف تَكرَار

ما يقوله الطرف الآخر؛ حتى يعي حقيقة موقفه.

ثم كان انتقال جولمان من الزواج إلى العمل داخل المؤسسات، ودور الذكاء الجمعي لها، وتداول

النقد بين أفرادها الذي ينصح مَن يقوم به بأن يكون: محددًا، يقدم حلاًّ، حاضرًا، حساسًّا.

تسمم خبرة الطفولة
------------------------------

حدث أن وقف "باتريك بيردي" التلميذ بإحدى مدارس كاليفورنيا عند طرف الملعب

في أثناء فسحة العصر، وأطلق موجة وراء موجة من النيران برصاصات مدفع عيار7.22)) على مئات الأطفال.

وظل "بيردي" يطلق رصاصاته لمدة سبع دقائق، ثم صوَّب مسدسًا إلى رأسه وقتل نفسه.

طوال رحلتنا عبر فصول الكتاب كان جولمان دائم الاستشهاد بحوادث العنف إلاَّ أنه رسم في

القسم الأخير من كتابه صورة شديدة القتامة للواقع الاجتماعي المُعَاش، في المجتمع الغربي

على وجه الخصوص، وكان أقسى ما فيه أن تطول شراسة عالَم الكبار وصراعاته

عالَم الأطفال، وأن تتلون السنوات الأولى في عمر الإنسان التي تصفو فيها رؤيته، وتتخلق

فيها مشاعره وملكاته بكآبة عالَم تحكمه مقاييس مختلفة، وربما كانت ظاهرة إطلاق النار

في المدارس الأمريكية هي جرس الإنذار الحقيقي الذي دفعه لكتابة هذا الجزء؛ بل ولِتَبَنِّي

تلك النظرية "الذكاء العاطفي" لضبط الانحراف الاجتماعي، ورغم أنه ركَّز في أغلب الإحصائيات

والوقائع التي ذكرها على الولايات المتحدة والدول الأوروبية واليابان في أحسن الأحوال؛ فإنه

عاد لينبِّه بأن الظاهرة كونية.

مجرد سؤال
-------------------------
ظل جولمان حريصًا على أن تقديم العاطفة كمنهج، يمكن تعليمه للصغار في مواجهة العنف

والتفكك، وكان عرضه لنماذج واقعية تُعرَف بمدارس "محو الأمية العاطفية" مدعمًا لهذا

الحرص، كما كان سؤاله حول أسباب اكتئاب الأطفال التي أشارت الإحصاءات أنها أصبحت

ظاهرة تعم أغلب أنحاء العالم موحيًّا بحقيقة الأزمة المجتمعية التي نحياها، وكانت الإجابات

تدور حول:

تآكل نواة الأسرة – تضاعف معدلات الطلاق – انخفاض الأوقات التي يقضيها الأطفال مع آبائهم.


وربما شغلتْ إجابة مارتن سليجمان - العالِم السيكولوجي بجامعة بنسلفانيا - مساحة أشمل

عن الأزمة بصفة عامة حين قال: "إن الفردية تصاعدت في الثلاثين سنة أو الأربعين سنة الماضية، وقل

الاهتمام بالعقائد الدينية، وبتضامن المجتمع والأسر الكبيرة، ومعنى ذلك كله فقدان مصادر

الوقاية من النكسات والفشل، وذلك يجعلك إذا فشلتَ في أي شيء، تضخم فشلك دائمًا؛ فتفسد

عليك حياتك؛ فإذا بالإحباط اللحظي يتحول إلى مصدر دائم لفقدان الأمل، أما إذا كنت تتمتع

بمنظور أكبر مثل: الإيمان بالله، والحياة الآخرة، وقد فقدتَ وظيفتكَ؛ فسوف تشعر بأن الإحباط

ما هو إلا إحباط مؤقت".
------------------------------------------

لقد انتهيتُ من قراءة الكتاب، ومازلت أتساءل حول أهمية الذكاء العاطفي في مواجهة الواقع

الاجتماعي المختلف، لكن السؤال الأكثر إلحاحًا كان: هل الخصائص الشعورية والثقافية لمجتمعاتنا

مازالت تحصننا ضد التفكير في تنشيط آليات لمواجهات مشابهة ضد العنف والتفكك القيمي


[/color]




أحببت أن أنقل لكم هذا الموضوع بعد أن شدني بما فيه من معلومات وأتمنى أن تجدوا فيه ما يفيدكم
 
توقيع









هـــتـــــاااااااااف



رد مع اقتباس

قديم 11-12-2005, 06:30 PM رقم المشاركة : [2 (permalink)]


ذكرى** غير متواجد حالياً

افتراضي


شكرا هتاف يعطيك العافية
 
توقيع مع جزيل الشكر للأخ محمد



[/SIZE][/CENTER]
رد مع اقتباس

قديم 11-12-2005, 09:03 PM رقم المشاركة : [3 (permalink)]

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الكـرواني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الكـرواني


الكـرواني غير متواجد حالياً

Thumbs up


شكرا هتاف على هالمشاركة
 
توقيع
رد مع اقتباس

قديم 11-12-2005, 09:22 PM رقم المشاركة : [4 (permalink)]
(permalink)
Moderator




هتاف غير متواجد حالياً

افتراضي


شكراً اختي العزيزةذكرى على مرورك ويعطيك ألف عافية


كذلك أشكرك أخي العزيز الكرواني على مرورك ودمت لنا يا اخي العزيز
 
توقيع









هـــتـــــاااااااااف



رد مع اقتباس

قديم 12-12-2005, 02:11 AM رقم المشاركة : [5 (permalink)]


نبض المشاعر غير متواجد حالياً

افتراضي


احب اشكرك اختي هتاف ولي عوده قويه لموضوعك الذي يتدخل في علم النفس والذي لابد من قرأته اكثر من مره
 
رد مع اقتباس

قديم 12-12-2005, 12:16 PM رقم المشاركة : [6 (permalink)]


ياسمين غير متواجد حالياً

افتراضي


كالعاده هتاف متميزه
موضوع رائع

دمتِ بخير
 
توقيع ياسمين
رد مع اقتباس

قديم 17-12-2005, 06:29 PM رقم المشاركة : [7 (permalink)]
(permalink)
Moderator




هتاف غير متواجد حالياً

افتراضي


أشكرك نبض مشرفنا الغالي ونحن بأنتظار مداخلتك على الموضوع وكم نحن بحاجة ماسة لمن


يعطي المواضيع المهمة حقها وبدون أن تهمل أرجو ذلك أخي العزيز
 
توقيع









هـــتـــــاااااااااف



رد مع اقتباس

قديم 17-12-2005, 06:30 PM رقم المشاركة : [8 (permalink)]
(permalink)
Moderator




هتاف غير متواجد حالياً

افتراضي


يا سمين أشكر مرورك وأطرائك على الموضوع لك تحيتي الخاصة ودمتي بود
 
توقيع









هـــتـــــاااااااااف



رد مع اقتباس

قديم 19-12-2005, 06:28 PM رقم المشاركة : [9 (permalink)]


فتى بيشه غير متواجد حالياً

افتراضي


هتاف لم افهم شيئا وانتي لم تجدي الا جولمان وهذولا النصارى دائما يعملون التجارب على الإنسان كأنه حقل تجارب لا وينجحونها بالقوه بالله يا هتاف ان لاتتأثري بهولاء لإنهم اناس غير مسلمين وانتي كاتبه كبيره ورائعه
 
رد مع اقتباس

قديم 19-12-2005, 06:57 PM رقم المشاركة : [10 (permalink)]
(permalink)
Moderator




هتاف غير متواجد حالياً

افتراضي


لماذا يا ناصر الطلوق ألم تأتي الأبحاث من الغرب مع العرب أليس كذلك ألم تلاحظ بأنك


تدرس العلوم والطب ولغة الطب تدرس باللغة الأجنبية ولما لا نحن نأخذ ونعطي أليس هذا الذي


يحصل في هذهه الدنيا وليس العالم لوحده نحن يا أخي الكريم لا ننجرف وراء الغرب بقدر ما نأخذ


المفيد لنا ولأجيالنا وألا فلسنا معنين من هذه الخبرات التي تقدم على كل حال أشكر لك حسن


تعليقك وأتمنى أن نكون متفتحين العقول والأدراك الذي يوصلنا إلى هدفنا المنشود في ديننا


الحنيف بالعلم والمعرفة ولك شكري وتقديري
 
توقيع









هـــتـــــاااااااااف



رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدرس قمة في الذكاء.. الــبــروفســور نبض الوناسه والترفيه 1 22-2-2007 08:14 PM
آلية البحث في الإنترنت الأعرابي نبض التقنية والحاسب 4 29-11-2005 01:09 PM
السواك على مائدة البحث العلمي خالد الناصر نبض العـلـوم والمعرفه 5 21-11-2005 01:21 AM
من داخل البيت النصراوي ( أخبار ) Al_Prince نبض المشاعر الرياضي 2 19-10-2005 02:22 PM
الذكاء يرتفع كلما زاد حجم الدماغ رحال نبض المشـــــــاعر العام 5 30-6-2005 06:42 PM


الساعة الآن 05:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
 

::+: شبكة اللولو جرافكس للتصميم و التطوير :+::


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56